لا مزيد من “دورة تدريبية واحدة تناسب الجميع”

لا مزيد من "دورة تدريبية واحدة تناسب الكل"

في الوقت الحاضر، أصبح الطلاب لا يستفيدون من أكوام أوراق العمل والطرق التقليدية للتدريس، وذلك بسبب وجود فجوة كبيرة بين المعلم والطالب أثناء الفصل التقليدي القديم.

ولكن لماذا توجد هذه الفجوة؟

حسنا، ذلك لأن المدرسين لا يستخدمون نفس اللغة التي يستخدمها الطلاب، كما يقدمون لهم المعلومات بطريقة غير فعالة، مما لا يجذب الطلاب على التعلم، بل ويصنع بينهم فجوات! مثل تلك الفجوات بين الطلاب المتقدمين و المتأخرين. وهنا يبرز دور التعلم المتخصص (الشخصي).

تستخدم كلمة التخصيص بشكل متكرر لما لها من جاذبية بالنسبة للمستخدم. ومع ذلك ، نادرًا ما يتم الكشف عن كيفية تطبيق هذا التخصيص على الكورسات. والآن قبل أن نتحدث عن كيفية دمج Voxy للتخصيص في موادها وأدواتها ، نحتاج أولا إلى فهم ما هو الكورس الشخصي (المتخصص)، ولماذا يعد هذا الكورس مهم.

التعلم المخصص هو توجه تعليمي يخاطب كلا من الاحتياجات المحددة، والخلفيات الثقافية، والاهتمامات لدى المتعلم. 

ويعد هذا التوجه بديل لتوجه ” كورس واحد يناسب الجميع” الذي قد أثبت فشله مرارا وتكرارا.

تتمحور طريقة التعلم المخصص على أساس الطالب من حيث تطويع البيانات التعليمية لما يناسب احتياجات الطالب، وليس لما يجده المعلم أكثر سهولة أو أنسب له.

و لإضفاء الطابع الشخصي على المواد،

 أولاً، يحدد المعلمون الاهتمامات والاحتياجات والقدرات لدى كل فرد،

 وبعد ذلك، يقوم هؤلاء المعلمون بإنشاء تجارب تعليمية مخصصة لتناسب كل متعلم.

 وأخيرًا ، يتم متابعة تجارب الاستخدام لدى كل طالب، لتحديد ما يحتاج إلى تعديل وما يستجيب له الطالب بأفضل شكل.

وبعدما ناقشنا الآن تعريف التعلم المخصص، حان الوقت لمعرفة أهميته بالنسبة للمتعلم.

أكبر تحدي قد يحدث عندما يتعلق الأمر بالتعلم بشكل عام وتعلم اللغة بشكل خاص هو مدى انتباه المتعلم. حيث إذا لم يكن المتعلم مهتمًا بما يتعلمه فلن يتعلمه ببساطة. وهذا هو السبب في أن وضع محتوى مناسب معهم ومثير للاهتمام أمر أساسي في عملية التعلم، حيث أن منحهم مواد لكلا من القراءة والاستماع والتحدث والكتابة، معدة خصيصًا لهم يرفع معدل التعلم لديهم ويزيد من مهاراتهم اللغوية.

وكل هذا هو بالتحديد ما تفعله Voxy معهم! حيث تفصّل ما تقدمه من كورسات لتلائم كل مستخدم، كما تستمر في تعديل و تكييف هذه الكورسات بناء على كيفية استجابة المستخدم لها.

تعتمد Voxy على التعلم من خلال السياق. وهذه الطريقة ترى أن التعلم يحدث فقط عندما يعالج الطلاب المعلومات والمعارف الجديدة بطريقة تجعلها منطقية بالنسبة لهم وفي أطر خاصة بهم. ذلك لأن العقل يسعى إلى الربط بين ما يتعلمه و ما يواجهه في الحياة الواقعية. هذا يعني أنه اذا زودنا المتعلم بالمحتوى المناسب له ، سيكون المتعلم قادرًا على فهم وحفظ ما يتلقاه.

ونظرًا لتطور التكنولوجيا والتعلم الاونلاين ، أصبحت عملية اكتساب ومعرفة اهتمامات واحتياجات الطلاب أسهل بكثير ، وأصبح بالتالي تصميم المواد التعليمية لتناسب جميع الطلاب بجميع شخصياتهم المتميزة أمر سهل الوصول للغاية.

من خلال القيام بهذا ، فقد أزالت Voxy بعض الحمل من على أكتاف المعلمين، وذلك من خلال تصميم مواد تعليمية لكل طالب لتجعل عملية التدريس أسهل ، وتساعدهم على تحقيق نتيجة أفضل، كما تجعلهم يستثمرون وقتهم بفعالية أكثر.

شارك مع الأصدقاء

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

مقالات ذات صلة مختارة لك