ما هي أفضل طريقة للتعلم؟

هل تحب تكرار المعلومات حتى تحفظها، أم أن الحفظ ليس بالشيء الهام بالنسبة لك؟
Four people standing in a row each thinking of different things.

تستمر المعركة الشرسة بين كلا من التعلم الشخصي والتعلم بالحفظ حتى الآن. وإليك الأسباب:

أولا، لنبدأ بتعريف كل طريقة منهما: يتيح التعلم الشخصي للطلاب بأن يكون لديهم السيطرة على ما يتعلمون، وطريقة تعلمه، كما يستخدم التكنولوجيا لتنظيم وتعديل عملية التعلم.

يعد هذا التعلم الشخصي خيار مميز للغاية، كما يعتمد على ارادة الفرد و إبداعه. وقد أثبت هذا النوع من التعلم فعاليته في العديد من المواقف من خلال تكيف المواد مع كل نجاح وفشل للمتعلم، وايضا من خلال تعليم الأفراد معلومات متعلقة بكل واحد منهم.

أما التعلم بالحفظ، فهو طريقة تعليمية حيث يلتزم الفرد فيها بالمعلومات التي تعلمها في الذاكرة طويلة المدى. ولقد أثبت التعلم بالحفظ هو الآخر نفسه بما أنه كان طريقة التعلم التي قد تعرض لها معظمنا. وهذا ليس بالشيء السيء حيث في الواقع، تعد هذه الطريقة الى حد ما  سبب تذكرنا معظم التواريخ التاريخية والأسماء والأدلة الرياضية، وما إلى ذلك.

ثانيا، لماذا توجد حرب بينهم؟ حسنا، لنجيب على هذا السؤال بأبسط الطرق: كل طريقة تعتقد أن الأخرى لا تصلح للعمل؛ يعتقد داعمو التعلم الشخصي، أن التعلم بالحفظ قد أصبح أسلوب قديم، ويعتبروه أيضا في بعض الأحيان بأنه غير ضروري، بل أنه ضار ايضا.

حيث يدّعي أنصار التعلم الشخصي أننا يجب أن نركز أكثر على تعليم الطلاب كيفية التفكير و كيفية تطوير مهارات حل المشكلات لديهم، وليس فقط حفظ المعلومات. وتكمن قضيتهم في الأساس على وجود محركات البحث وعلى أن القدرة على تخزين المعلومات قد أصبحت في غاية السهولة، مما جعلت الحاجة الى حفظ المعلومات في تناقص.

حيث لم يعد هناك الحاجة الى حفظ جدول الضرب، وأسماء القادة، وعواصم الدول، وما الى ذلك.

يرى أنصار التعلم الشخصي أنه يجب الآن على الطالب أن يختار ما يريد تعلمه وما يريد حفظه. لكن عليك الحذر لأن أنصار التعلم الشخصي لا يقصدون إلغاء مفهوم التعلم بالحفظ لأن ذلك ليس له معنى، لكنهم يشجعون المدرسين على كسر هذه العادة بإعطاء الطلاب الحرية لاختيار ما يحفظون، وتعليمهم كيفية التفكير بطريقة أكثر فاعلية.

ومن الجهة الأخرى، يرى أنصار التعلم بالحفظ أنه عندما نعطي الطلاب مطلق السيطرة لاختيار ما يتعلمونه، فإنهم لن يتعلموا الحقائق والمعلومات الأساسية، ولن يتذكروا العديد من المعلومات. 

ولنكن واضحين، فإن التعلم عن طريق الحفظ لا يعني التعلم عن ظهر قلب فقط ( أي التعلم عن طريق التكرار الآلي)، بل هي واحدة من الطرق لتذكر المعلومات، وليست كل ما يعنيه التعلم بالحفظ.

يمكن أن نؤدي عملية التعلم بالحفظ من خلال العديد من الطرق، مثل التصور، والتعلم عن ظهر قلب، وفن الاستذكار، وغيرها من الطرق. كما تساعد هذه الطرق على تذكر القوائم الطويلة من الحقائق، والأرقام، وأي معلومات أو معطيات. ذلك لأن عقولنا جيدة جدا في التذكر والتعلم.

حيث كلما تعلمنا شيء جديد وحفظناه، تقوم الأدمغة بالربط بين الخلايا العصبية وبعضها. وكلما استمرت عملية التعلم والتكرار، كلما قويت هذه الروابط.

فالقضية الأساسية هنا أن الطلاب يجب عليهم حفظ المعلومات وتعلمها عن ظهر قلب، حتى يتمكنوا من ربط النقاط بكل ما يتعلمونه.

والآن، أيهما أفضل؟ حسنا، كلاهما أفضل من الآخر.

يجب على المدرسين أن يقوموا بدمج الطريقتين معا، حتي يتمكن الطلاب من تعلم ما يهتمون به، وفي نفس الوقت يعرفون المعلومات الأساسية و يستطيعون استعادتها بدقة.

لكن هل هذا يعني أن Voxy لا تستخدم طريقة التعلم بالحفظ لأن واحدة من أهم خصائصها هي التعلم الشخصي؟

لا، حيث تستخدم Voxy كلا الطريقتين! فإن ما تتعلمه من مواد تعد الأكثر تعلّقا بحياتك اليومية والعملية، حيث تعتمد هذه المواد على اهتماماتك وتطوراتك. وبجانب ذلك، تركز Voxy أيضا على تعليمك الأساسيات، وتساعدك على حفظ المفردات، والقواعد النحوية، وأي شيء قد يكون متوافق معك.

شارك مع الأصدقاء

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter

مقالات ذات صلة مختارة لك